مشاهدات
الولايات المتحدة الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتحرك ضد الجمهورية الإيرانية بقوة عسكرية وإرهاب وقوة نارية لم يشهد العالم لها مثيلاً منذ الحرب العالمية الثانية.
ورغم ذلك، فقد طلبت منا إيران، ودول أخرى في الشرق الأوسط، تأجيل أي هجوم، بعدما تم الاتفاق على الخطوط العريضة لصفقة. وسيشمل ذلك على الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني. واستناداً إلى هذا الطلب، وافقتُ، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، شريطة أن يكون بالإمكان التوصل سريعاً إلى اتفاق.
وإسرائيل تنضم إليّ في هذا الالتزام.
فلنبدأ العمل جميعاً، ولننجز الاتفاق.
شكراً لكم على اهتمامكم بهذا الأمر!
الرئيس دونالد جي. ترامب

إرسال تعليق