العراق : خطوة مفاجئة للصدر قد تمهد الطريق لتشكيل الحكومة

مشاهدات


خطوة مفاجئة إتخذها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عندما أعلن عن إتصال هاتفي جمعه بنوري المالكي ما يشير إلى تطور ملحوظ في مساعي تشكيل حكومة عراقية جديدة مرتقبة وفقا لمحللين .

 

الإعلان عن هذا التطور جاء في بيان مقتضب صدر عن مكتب  الصدر قال فيه : إن الصدر أجرى اتصالات هاتفية بكل من زعيم الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني (كردي) ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي (سني) ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (شيعي) ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر (سني) وبحث مع الأطراف الثلاث بعض القضايا المهمة المتعلقة بالوضع العراقي الراهن . يأتي ذلك بعد أشهر من ترديد الصدر عزمه تشكيل حكومة أغلبية مع الكرد والسنة واستبعاد قوى سياسية خصوصا الإطار التنسيقي الذي يضم فصائل وأحزاب موالية لطهران من أبرزها تحالف الفتح الممثل لقوات الحشد الشعبي . ولا يتمتع الصدر والمالكي بعلاقات طيبة منذ عدة سنوات عندما أطلق المالكي عملية أمنية واسعة النطاق سميت صولة الفرسان واستهدفت ميليشيات جيش المهدي . كذلك لا ينفك الصدر خلال عدة مناسبات في توجيه اتهامات للمالكي بالفساد والمسؤولية على احتلال تنظيم داعش أراضي واسعة من العراق إبان فترة حكمه . وصعبت القرارات الأخيرة التي اتخذتها المحكمة الاتحادية وهي أعلى سلطة قضائية في العراق صعبت من مهمة الصدر وباقي حلفاءه في تشكيل حكومة الأغلبية .  

 

ولا يزال ملف تشكيل الحكومة العراقية معقدا ولم تتمكن القوى السياسية الى الآن من الاتفاق على اسم مرشح لرئاسة الحكومة وهو المنصب الذي يتولى عمليا السلطة التنفيذية خلفا لشاغله الحالي مصطفى الكاظمي ويقول المحلل السياسي عصام حسين أن جعفر الصدر مطروح وبقوة لأنه يمتلك خبرة حاليا في إدارة الدولة بعد عمله سفيرا في بريطانيا لعدة سنوات وهو الأقرب في المرحلة المقبلة . ويشير إلى ان حظوظ الكاظمي باتت ضعيفة رغم أداءه الجيد في المرحلة السابقة لكن قوى الإطار التنسيقي ترفض رفضا قاطعا تجديد الثقة له . ويؤكد إحسان الشمري أن اسم جعفر الصدر طرح أصلا في السابق مبينا أنه توجد مؤشرات بهذا الاتجاه حاليا وهو من ضمن الأسماء التي تحظى بقبول الصدر أولا والإطار التنسيقي ثانيا . ويشغل منصب السفيرالعراقي في لندن منذ أكتوبر 2019 . 


المصدر : وكالات

تعليقات

أحدث أقدم