- ضرب نموذج للتوافق بين الجماهير السلفية والقيادة الحاكمة أو النظم الحاكمة في بلاد العرب لمنع بزوغ فتيل الصراع والنزاع المدمر للجميع وخدمة بني صهيون .
- كشف عرى الطابور الخامس المنتشر داخل البلاد العربية تحت ذريعة التعاون مع إيران الإسلامية وفي الحقيقة إيران المجوسية الخمينية المجرمة .
- تربية الشعوب والجماهير العربية على إدراك حقيقة المنهج السلفي المقاوم لخصوم الخارج والداخل وفي واقع السلفية اليمنية خير نموذج لحالة الاعتصام المحمود .
- إدراك السلفية اليمنية أنها بحاجة للشعب اليمني كحاضنة شعبية نتجت منه وتدافع عنه.
- فهم السلفية اليمنية حقيقة التنوع في تحمل المسؤولية المقاومة للأعداء فهي منهج نجاة لا تختذل النصرة فيها بل تترك مساحة لشركاء الوطن المدركين لحقيقة الأعداء وطبيعة الأولياء .
- فرح السلفية اليمنية بنصرة أبناء الأمة السنية السلفيين حول العالم بالانتصارات اليمنية المباركة.
خلاصة المشهد من أحداث اليمن :
على حكام المسلمين أن يدركوا حقيقة العقلية والعقيدة السنية السلفية أنها تقف في وجه أعداء الوطن فكما أن السلفية اليمنية أنقذت اليمن فكل السلفية صمام أمان لكل الشعوب والأوطان خاصة في مواجهة الصهيونية والباطنية والنصيرية والحوثية المجرمة . على علماء السنة والسلفية في جميع بلاد العرب والمسلمين العمل على صناعة التوافق والتلاقي داخل الاوطان التي يعيشون فيها لأن حالة النزاع والصراع لا تخدم الا الباطنية الخمينية والقبورية والصهيونية والصليبية المعادية فالإسلام نصيحة و وفاق وليس هدم ونزاع وصراع يخدم الأعداء ولا ينفع الأولياء .

إرسال تعليق