مشاهدات
أعادت تصريحات هادي العامري بشأن ثورة تشرين ملف ضحايا الاحتجاجات إلى واجهة المشهد العراقي، بعدما قال إن «المقاومة وقفت بشجاعة أمام فتنة تشرين وحفظت الدولة والنظام السياسي».
وتأتي التصريحات في وقت لا تزال فيه ملفات مقتل وإصابة مئات المتظاهرين، وما عُرف حينها بـ«الطرف الثالث»، من دون حسم قضائي شامل، فيما انتهت احتجاجات تشرين إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي في عام 2019. وبينما أثارت تصريحات العامري غضباً ومطالبات بإعادة فتح ملفات الأحداث ومحاسبة المسؤولين، يبقى السؤال:
من ينصف ضحايا تشرين ويكشف حقيقة الجهة التي وقفت وراء قتلهم ؟

إرسال تعليق