أحداث مباراة أربيل والكرمة.. بين الواقع والتضخيم الإعلامي.

مشاهدات




قبل 11 يومًا تعرض عدد من مشجعي نادي أربيل للاعتداء والضرب في بغداد، إلا أن الحادثة لم تحظَ بالتغطية الإعلامية التي تستحقها وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب تجاهلها.

وفي المقابل شهدت مدينة أربيل تجمعًا لجماهير نادي الكرمة في «باغي شار» (متنزه المدينة)، حيث احتفلوا بفريقهم وهتفوا له بكل حماس وقد تعامل أهالي أربيل معهم بصورة إيجابية، والتقطوا الصور معهم، دون تسجيل أي اعتراض أو مضايقة، بل قوبلوا بالترحيب والاحترام.
أما ما حدث اليوم، فلم يتجاوز توترًا محدودًا بين بعض الجماهير استمر نحو دقيقتين وانتهى سريعًا. وبعد ذلك، لم يغادر جمهور الكرمة المدرجات بالطريقة المعتادة، بل خرجوا لاحقًا عبر أرضية الملعب.
وبحسب مشرف المباراة فقد جرى بالتعاون مع القوات الأمنية داخل الملعب إخراج معظم مشجعي الكرمة بسلام وأمان، فيما رافقهم الكابتن سفين ياسين وبقي إلى جانبهم حتى مغادرة آخر المشجعين للملعب.
وفي الوقت نفسه يرى البعض أن هناك جهات إعلامية تتعامل مع نادي أربيل بصورة سلبية وتسعى إلى تحميله مسؤولية الأحداث ودفعه نحو العقوبات، خصوصًا في ظل منافسته القوية على صدارة الترتيب.
ومن المهم في مثل هذه الحالات، نقل الأحداث بمهنية وموضوعية والابتعاد عن التعميم أو تضخيم التوتر بين الجماهير، لأن الرياضة يفترض أن تكون مساحة للتنافس والاحترام، لا سببًا للفرقة أو العداء.

تعليقات

أحدث أقدم