مشاهدات
تتسع في ليبيا رقعة الاحتجاجات المطالبة بالزيادة في الرواتب وتسوية المستحقات المالية، لتشمل قطاعات التعليم والصحة والجامعات والمتقاعدين، في وقت تواجه فيه المالية العامة ضغوطاً متزايدة بسبب تضخم فاتورة الأجور وارتفاع الإنفاق. وبدأ المعلمون اعتصاماً دخل أسبوعه الثاني، مطالبين بالترفيع في الأجور وتحسين أوضاعهم الوظيفية والمعيشية وتسوية المستحقات المتأخرة. وتقول نقابات المدرّسين إن تحركها يأتي بعد سنوات من المطالب والوعود، فيما حذرت تقارير محلية من احتمال انتقال الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى.

إرسال تعليق