سيروان انور بابان
قبل كم سنة حضرنا احتفال استذكار في يوم تحرير هولندا من الاحتلال النازي والذي يصادف 5 آيار من كل عام بعد مقاومة شديدة من الشعب الهولندي للقوات الغازية ،،وقدم الشعب الهولندي آلاف الشهداء , وقدم في الاحتفال كلمات وقصائد ومن بين من القى قصيدة ابني جمال باللغة الهولندي تعبيرا عن ذلك اليوم ..وتم تكريم عوائل بعض الشهداء ..وكذلك العسكر القدماء من مدينتنا .. وعزف لهم النشيد الوطني الهولندي ..واعتزازا بنصرهم الكبير .. ويأتي ذلك لان الشعوب تستذكر وتفتخر في ايامها المهمة من تاريخها وتستذكر بطولات رجالاتهم ..
هكذا بستذكرون ايامهم العظيمة ضد كل محتل غاشم .
وانا استذكر 08/08/1988 يوم النصر العظيم بعد معركة دامت 8 سنوات وانتصارات وصمود اسطوري امام العناد الفارسي ،علما ان ايران كان تشكل خامس جيش في العالم ويشكل عدد نفوسها اربع اضعاف نفوس العراق ..وانتصرنا نصرا عظيما ،واعلن خمينيهم الخرف بانه تجرع كأس السم بقبول القرار 598 والصادر في عام 1987 وتمت الموافقة عليه من قبل خميني عام 1988 بعد هزائم متلاحقة منيت بها قوات الجيش الايراني الغازية بعد تحرير الفاو العزيزة مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم .. والذي كان يخطط فيها خميني احتلال العراق ..ولم بستطع تنفيذ مخططه ومخطط من يقف معه من دول المحور الصهيوني مع جميع المساعدات العسكرية التي كانت تصله من اسرائيل انذاك ومن الخائن حافظ الاسد والكثير من الدول ..
وانتصرنا نصرا عظيما ..
وشرفا عظيما كنت قد شاركت مع جميع اخواني في الجيش العراقي جنودا وضباطا وقادة ،هذا الجيش الذي كان يمثل الشعب العراقي ..نعم انه شرف خدمة العلم والوطن ..وشاركت في تحرير الفاو العزيزة ،عندما كنت في وحدات الهندسة العسكرية .
لايمكن لاي انسان عراقي وطني شريف ان ينسى يوم النصر العظيم 8 آب 1988
وبهذه المناسبة اتقدم بالتحية العسكرية الوطنية لشهداء الجيش العراقي الباسل من ابناء الشعب
وتحية عسكرية وطنية لجميع منتسبي الجيش العراقي من قادة وضباط ومراتب ..
وتحية للعلم العراقي والشعب العراقي الصابر الثائر اليوم من اجل ان يتحرر من الظلم والاحتلال الفارسي والذي استغل ضعف العراق بعد احتلاله.. ولانهم جبناء احتلوه في فترة ضعفه..
ونقولها في يوم النصر . مازلنا على استعداد وبذات الهمة الوطنية ان ندافع عن العراق من جبال كردستان الشماء الى الفاو العزيزة.
والف الف تحية لجميع اصدقائي من العسكريين واليوم منهم قادة وضباط ومراتب واغلبهم متقاعدين او مهجرين او مهاجرين او شهداء ..
والخزي والعار للاحتلال وذيوله وعارات النظام الايراني الارهابي الجبان .
الرحمة والخلود لشهداء العراق وشهداء الجيش العراقي الباسل
المقاتل الاحتياط ع هندسة عسكرية
سيروان انور بابان
في ايام النصر العظيم

إرسال تعليق