مشاهدات
تتفاقم أزمة شح المياه في مدينة السليمانية، بالتزامن مع ذروة فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وسط معاناة متزايدة لسكان عدد من الأحياء الذين يواجهون انقطاعًا طويلًا لمياه الإسالة.
وتشمل الأزمة أحياء سيتوانية، ورابرين، وكوردسات، وكازيوە، وقركە، حيث يضطر الأهالي إلى الانتظار نحو تسعة أيام أو أكثر للحصول على المياه، ما أجبر كثيرين على شراء مياه الصهاريج (التنكرات) بأسعار تصل إلى أكثر من 40 ألف دينار للتنكر الواحد، فيما أكد عدد من السكان أنهم باتوا يفكرون في بيع منازلهم بسبب استمرار الأزمة. وبحسب تقارير إخبارية، انخفضت كميات المياه المجهزة يوميًا من 500 ألف متر مكعب إلى 250 ألف متر مكعب، أي بعجز يبلغ نحو 50%، الأمر الذي أثر على أكثر من 190 ألف منزل في المدينة .
إرسال تعليق