كشف مصدر مطلع في جامعة ذي قار، عن فضيحة علمية تسبب بها اثنان من التدريسيين داخل إحدى الكليات في الجامعة، موضحًا أنه التفاصيل لم يتم الكشف عنها حتى صار عليها ترتيب مالي وألقاب علمية .
وبحسب الوثائق المرافقة في الخبر، أن العملية تضمنت سرقة علمية ونشراً مزدوجاً لاثنين من الأكاديميين في إحدى الكليات، مما يعد خرقاً لتعليمات وزارة التعليم، حيث ترتب على هذه السرقة ترقية علمية ومنصب حساس في الشؤون البحثية داخل الجامعة . حيث قام أحد التدريسيين بشراء بحث علمي جاهز، ونُشر في مجلة علمية بأربعة أسماء، إلا أن أحد الباحثين المدرجة أسماؤهم اعترض لاحقاً على إدراج اسمه، ووجّه مراسلة رسمية إلى المجلة طالباً حذف اسمه من البحث، وهو ما تم بالفعل . حيث قام التدريسي نفسه المتهم بسرقة البحث ، بالاشتراك مع باحث آخر، بإعادة نشر البحث ذاته في مجلة علمية ثانية من دون أي إضافة علمية جوهرية، ليصبح البحث منشوراً في مجلتين مختلفتين: الأولى بثلاثة باحثين، والثانية بباحثين اثنين، في حالة تُصنّف أكاديمياً على أنها نشر مزدوج .


إرسال تعليق