ذكرت وسائل إعلامية ، أن المسؤولين الإيرانيين السياسيين والعسكريين يعيشون على وقع خلاف كبير بشأن تشكيل وصلاحيات الوفد المقرر أن يتفاوض مع الولايات المتحدة في إسلام آباد.
ويسعى القائد العام للحرس الثوري أحمد وحيدي إلى الحد من صلاحيات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عرقجي، اللذين سيسافران إلى باكستان للقاء الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس. وضغط وحيدي لإدراج محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن الفريق التفاوضي، غير أن أعضاء الوفد الحاليين يعارضون الفكرة ويرونه يفتقر إلى الخبرة اللازمة للمشاركة في مفاوضات استراتيجية، بحسب المصادر. وشدد وحيدي وقائد قوات الجو-فضائية في الحرس الثوري على ضرورة تجنب الوفد الدخول في أي مفاوضات تتعلق ببرنامج إيران الصاروخي، وفقا لـ"إيران إنترناشونال".

إرسال تعليق