مشاهدات
د.عبدالكريم الوزان
الإنسان كائن إجتماعي بطبعه كما يقول أرسطو وإبن خلدون . فلا يمكن أن يعيش بمعزل عن أفراد المجتمع . ومن خلال ذلك تستمر الحياة بأُلفة، ينبثق عنها التعاون وتبادل الأفكار والمنفعة والحماية، ويتجنب الوحدة وآثارها السلبية.
بيد أن هناك استثناءات تجعل نتائج الاختلاط بالآخرين سلبية، بسبب إختلاف التربية الأخلاقية والوعي وتضارب المصالح واللؤم والحسد وقل ما شئت في هذا السياق . في ذلك يقول سيد البلغاء الإمام علي كرم الله وجهه: “يأتي على الناس زمان تكون العافية فيه على عشرة أجزاء، تسعة منها في إعتزال الناس، والعاشرة في الصمت”. من هنا يتحتم علينا أن نتحلى بالخلق الرفيع، وأن نعي أهمية التحضر والإنسانية، وأن ننشد السلام ونفشيه، عندها سنحيا بين الناس حياة حرة كريمة.. دون أن نعتزلهم.

إرسال تعليق