آخر تطورات الثورة الإیرانیة

مشاهدات


طهران العاصمة - شهدت مناطق مختلفة من طهران، منها شارع وليّ عصر، سعادت‌آباد، صالحيّة، طهران‌ بارس ومدينة إكباتان، مواجهات كرّ وفرّ رُفعت خلالها شعارات «الموت للديكتاتور» و«الموت لخامنئي».

إسلامشهر - المحافظة المرکزیة- هاجم شبّان شجعان، خلال اشتباكات مع قوات الوحدات الخاصة، مخفر «قائميّة» للشرطة، وتمكّنوا من نزع سلاح عدد من المرتزقة الذين كانوا يطلقون النار على المواطنين.

محافظة كرمانشاه غرب إیران - كسر الأهالي والشباب من عشيرة قلخاني في قرية «آينه‌وند» طوق الحصار الذي فرضته قوات النظام. وخلال اشتباك مسلّح، لقّنوا المرتزقة الذين قدموا لاعتقال الجرحى درسًا قاسيًا، وتمكّنوا من نزع سلاح جزء من القوات الحكومية.

كرمانشاه غرب إیران - اندلعت مواجهات في منطقة طاق بستان بين الشباب وقوات القمع.  مرتضى حشمتي من الباسيج لقي مصرعه خلال الاشتباكات مع الأهالي.

أحمد عزيزي رئيس لجنة أمن البرلمان: عدد جرحى[النظام] في الاضطرابات تجاوز3700 شخص. وتضرّرت 2221 مركبة لقوات الأمن  والباسيج.

قاليباف صرّح بأن آلاف الأشخاص قُتلوا خلال احتجاجات يومَي 8 و9ینایر.

أحمد رضا رادان، القائد العام لقوى الأمن:إنهم «سيتوجّهون واحدًا تلو الآخر» إلى المحتجّین الذين لم يُعتقلوا بعد، مؤكّدًا: «سنلاحقهم حتى آخر شخص».

عراقجي لن يشارك في اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي.

وكالة فارس: الرئيس التنفيذي لشركة "إيرانسيل"، ثاني أكبر مشغّل للاتصالات، أقيل من منصبه لعدم امتثاله لقرار السلطات حجب الانترنت.


تشير التطورات الأخيرة إلى استمرار انتفاضة الشعب الإيراني، من خلال مواجهات عنيفة في طهران ومدن أخرى، شملت هجمات على مراكز القمع وكسر الحصار الأمني. في المقابل، اعترف مسؤولو النظام بخسائر كبيرة وهدّدوا بملاحقة المحتجّين، فيما تتزايد الإدانات الدولية، وتؤكد الأمم المتحدة استخدام الإعدام كأداة ترهيب، ما يعكس تعمّق عزلة النظام داخليًا وخارجيًا.


استمرار الانتفاضة والمواقف الدولیة

بيان لمنتدى دافوس : «إنّ الوفاة المأساوية لمدنيين إيرانيين خلال الأسابيع الأخيرة تعني أن حضور وتمثيل حكومة إيران في دافوس هذا العام أمر غير صحيح وغير مقبول».

أكّد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أن النظام الإیراني یستخدم الإعدام «كأداة للترهيب الحكومي».

دعا اللورد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، إلى عقد جلسةٍ خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعد تصريحات المفوّض السامي لحقوق الإنسان التي تحدّث فيها عن القمع الوحشي للتظاهرات في إيران.

وأكد اللورد ألتون قائلاً: «من الضروري والملحّ أن يُعطي مجلس حقوق الإنسان الأولوية لعقد جلسة خاصة بشأن المجازر الجماعية في إيران». وأضاف: «إذا لم تكن الأمم المتحدة لعبةً بأيدي أصدقاء ديكتاتورية إيران، فعلى مجلس حقوق الإنسان أن يدين بحزم نسخة الجحيم على الأرض التي يفرضها الملالي الحاكمون في إيران».

أعلن دوغ فورد، رئيس حكومة مقاطعة أونتاريو الكندية: «أنا قلق بشدّة من ارتفاع أعداد القتلى في إيران على أيدي القوات الحكومية. أقف إلى جانب شعب إيران ضد الاستبداد، ومن أجل مستقبلٍ سلميّ، حرّ وديمقراطي لبلدهم».

صرّح ماتيج تونين، عضو البرلمان الأوروبي من سلوفينيا، قائلاً: «الصور الخارجة من إيران مثيرة للقلق الشديد. النظام الذي يقتل شعبه فقد كل شرعيته، وهو عصابة إجرامية». وأضاف: «ينبغي لنا كاتحاد أوروبي أن نقطع جميع الاتصالات مع هذا النظام وأن نحظر أيّ تعاون معه، لأنّنا لا نستطيع التعامل مع نظامٍ إجرامي كهذا. كما علينا أن نعزّز الدعم الكامل للشعب الإيراني ولسعيه نحو الديمقراطية».

اهتمام الصحف العالمیة بالمواقف الدولیة تجاه الملف الإیراني‌

تظاهر العشرات من أبناء الجالية الإيرانية أمام البيت الأبيض مردّدين شعاراتٍ تدعو إلى «تغيير النظام في إيران على يد الشعب الإيراني» و«لا للشاه، لا للملالي» وذكرت وكالة «رويترز» أنّ الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة نظموا وقفةَ شموعٍ في محيط البيت الأبيض تخليداً لذكرى ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في إيران. وندّد المشاركون في المراسم بسياسات النظام الحاكم، داعين إلى الحرية في وطنهم. وقالت رامش سبهْرَراد: «أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتمعوا الليلة أمام البيت الأبيض لتكريم الذين ضحّوا بحياتهم من أجل الحرية. رسالتنا واضحة: يجب الضغط على النظام الإيراني حتى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين»». فيما قال مجيد صادق‌بور: «الحرس الثوري مسؤول مباشرةً عن المجزرة التي شهدتها إيران خلال الأيام الماضية، وعلى الدول الغربية محاسبة النظام».


وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"

نظّمت في مدينة تورينو بإيطاليا تظاهرة واسعة، رغم الأمطار الغزيرة، تضامناً مع الانتفاضة الشعبية في إيران تحت شعار «لا للملالي، لا للشاه».وذكرت «أنسا» أنّ أحزاباً ومؤسسات عديدة شاركت في التجمّع، منها: المجلس الإقليمي في بيمونتي، اتحادات العمال CGIL وCISL وUIL، جمعية المحاربين القدماء الإيطاليين، وأحزاب سياسية من مختلف الاتجاهات مثل: إخوة إيطاليا، فورتسا إيطاليا، الرابطة، الحزب الديمقراطي، أزيتسيوني، حركة خمس نجوم، الديمقراطيون المسيحيون، والحزب الاشتراكي الإيطالي. وقال أحد المشاركين لـ«أنسا»: «عهد الشاه كان يعني الشرطة العسكرية، التعذيب، والتصفية المنهجية للمثقفين». وأوضح رئيس جمعية «إيران الحرة والديمقراطية»، توليو مونتي، أنّ «القول بأنّ الشعب الإيراني يريد عودة الشاه كذبة إعلامية... الإيرانيون لا يريدون تدخلاً أجنبياً، بل يسعون إلى التحرر من الملالي بأيديهم».


وكالة أسوشيتد برس

شهدت باريس مسيرة ضخمة شارك فيها آلاف الأشخاص من منطقة البانتيون إلى ساحة إيطاليا احتجاجاً على قمع النظام الإيراني للمتظاهرين. وجمعت المسيرة أفراد الجالية الإيرانية مع مواطنين فرنسيين وممثلين عن قوى سياسية دعوا إلى رفض الديكتاتورية بكل أشكالها وإقامة جمهورية ديمقراطية في إيران. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا للشاه، لا للشيخ»، فيما لوّح آخرون بالأعلام الإيرانية. وحمل أحد المتظاهرين لافتة بالفارسية كُتب عليها: «الموت للطاغية، سواء كان شاهاً أم مرشداً»

تلفزيون السويد الحكومي

بثّ التلفزيون السويدي تقريراً عن تظاهرة حاشدة في استوكهولم دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني. وأشار التقرير إلى سقوط آلاف القتلى في الاحتجاجات الأخيرة داخل إيران. وقالت آيدا جبّاري، إحدى المشاركات: «أكثر ما يؤلمني هو الأخبار عن ارتفاع أعداد القتلى، معظمهم من الشباب». وأضاف محسن صفا: «نحن هنا لنكون صوتهم... هذه الثورة مستمرة، ولن يتراجع الناس حتى سقوط خامنئي»

فرانكفورتر ألغيماينه – ألمانيا

ذكرت صحيفة «فرانكفورتر ألغيماينه» الألمانية أنّ تظاهرة أقيمت أمام مبنى البوندستاغ في برلين تزامناً مع مناقشة الأوضاع في إيران داخل البرلمان الألماني، حيث طالب المحتجون بإنهاء قمع النظام ودعم الشعب الإيراني.

وقال جواد دبيران: «نحن نؤيد احتجاجات الشعب الإيراني... ما يجري الآن هو مجزرة وجريمة ضد الإنسانية، ولا يمكن لألمانيا والاتحاد الأوروبي أن يلتزما الصمت. يجب فرض عقوبات فورية على النظام وإدراج الحرس الثوري في قائمة التنظيمات الإرهابية».

تعليقات

أحدث أقدم