أعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، ديلسي رودريغيز، أن البلاد تدخل حقبة سياسية جديدة عقب الإطاحة بالرئيس المعتقل نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني الجاري خلال عملية عسكرية أميركية .
وقالت رودريغيز، في أول مؤتمر صحفي تعقده داخل قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس منذ توليها منصبها، إن "الرسالة اليوم واضحة : فنزويلا تنفتح على مرحلة سياسية جديدة، مرحلة تُبنى على التفاهم رغم الاختلافات، ومن خلال التنوع السياسي والأيديولوجي". وكشفت أن كاراكاس أفرجت منذ ديسمبر/كانون الأول عن 406 سجناء سياسيين، في إطار عملية قالت إنها بدأت في عهد مادورو ولا تزال مفتوحة، مؤكدة استمرار العمل على إطلاق سراح مزيد من الموقوفين الذين اعتُقلوا خلال فترة حكمه. واضافت إنها أجرت "مكالمة هاتفية طويلة ومثمرة ولائقة" مع الرئيس الأميركي ، حيث تم بحث أجندة العمل المشتركة لصالح البلدين. من جانبه، قال ترامب إنه بحث مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ملفات بينها النفط والمعادن والتجارة والأمن القومي، وتحدث عن تقدم هائل في الجهود لمساعدة فنزويلا على تحقيق الاستقرار والتعافي . وأن "الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع", وستعود قريبا إلى عظمتها وازدهارها ربما أكثر من أي وقت مضى".

إرسال تعليق