انتفاضة إیران الوطنیة - 24

مشاهدات


انتفاضة سوق طهران الكبرى وعملیات الكر والفر بشعارات «حریة.. حریة.. حریة» وهذا عام الدم .. سيسقط فيه خامنئي


البازاريون یتصدون للهجمات الوحشیة والغاز المسیل للدموع لقوات القمع ویتظاهرون في مناطق مختلفة من طهران .


تشییع شهداء ملكشاهي بحضور حاشد وشعار «الموت لخامنئي» وإضراب ومواجهات في شهركرد.


یوم الثلاثاء 6 ینایر/كانون الثاني 2026، وفي الیوم العاشر للانتفاضة الوطنیة، أدخلت نیران الانتفاضة مع هتافات البازاريين والشباب الثوار في قلب العاصمة، انتفاضة إیران مرحلة جدیدة من المواجهة مع الدكتاتوریة الدینیة. الانتفاضة التي شملت 110 مدن حتى الآن وتم التأكد من هویة 32 شهیداً من شهدائها.


دخلت قطاعات واسعة من سوق طهران الكبیر (البازار)، بما في ذلك سراي ملي، وسوق سلطاني، وبارسیان، والصاغة، وبین الحرمین، وسبزه میدان، في إضراب شامل، وبدأ التجار تجمعاتهم الاحتجاجیة بإغلاق أعمالهم. وفشلت قوات القمع، التي كانت تحاول منذ الصباح منع تشكیل المظاهرات من خلال نشر سیارات رش المیاه والوحدات بملابس مدنیة و20 حافلة محملة بالقوات أمام مركز تسوق علاء الدین ونقاط مختلفة من السوق، أمام سیل الحشود البشریة.


انطلق المتظاهرون بشعارات «الحریة.. الحریة.. الحریة» و«هذا الشهر شهر الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)». وهاجم جلاوزة النظام بمنتهى القسوة حتى المارة وحاولوا تفریق الناس بإطلاق مستمر للغاز المسیل للدموع وتفجیر القنابل الصوتیة في سوق بوذرجمهري. كان حجم الغاز المسیل للدموع كبیراً لدرجة جعلت التنفس مستحیلاً، لكن الشباب البواسل تصدوا لهم بإشعال النیران وحرق حاویات القمامة. واتسع نطاق الاشتباكات الشدیدة بین المواطنین وقوات العدو من تقاطع كلوبندك إلى سلالم نوروزخان وسوق آهنكران (الحدادین). كما یشتبك المواطنون مع القوات الأمنیة في زقاق كربلائیها.


وتزامناً مع ذلك، تشكلت مظاهرات واسعة في ساري (مركز محافظة مازندران شمالي إيران)، وجغامیش دزفول، وبجنورد، وشهركرد. في شهركرد، ردد المواطنون شعارات مناهضة للحكومة خلال اشتباكات مع الوحدات الخاصة. أغلقت «قوى الأمن الداخلي» جمیع الطرق لمنع تشكل التجمعات، ورداً على ذلك أغلق المواطنون الشوارع بالنیران لكي لا تتمكن قوى الأمن الداخلي من مهاجمتهم. كما كان تجار وكسبة شهركرد وسوق الأثاث في شیراز مضربین. وفي یزدانشهر بأصفهان یهتف المواطنون: «هذا العام عام الدم سیسقط فیه سید علي (خامنئي)» و«الكلمة الأولى والأخیرة هي الإسقاط».


وفي تطور آخر، أضرم الشباب الثوار النار في مبنى مجلس مدینة فردیس كرج في الساعة 02:30 فجر الثلاثاء. ومساء الاثنین أیضاً، اشتبك المواطنون في بجنورد مع عناصر النظام وأجبروهم على الفرار، وفي إسلام آباد غرب جرت اشتباكات وإطلاق للغاز المسیل للدموع، وردد طلاب جامعة الزهراء في طهران شعارات مناهضة للحكومة.


وصباح الیوم، تم تشییع ودفن شهداء انتفاضة ملكشاهي في إیلام بحضور حاشد للمواطنین وشعارات «الموت لخامنئي».


واستمراراً لتهدیدات الولي الفقیه للنظام خامنئي وإیجئي رئیس السلطة القضائیة للنظام، قام الیوم العمید رادان القائد الجلاد لقوى الأمن الداخلي بتهدید المواطنین وقال: «سیتم اعتقال ومعاقبة هؤلاء الأشخاص حتى آخر فرد فیهم في أي زمان ومكان». (وكالة أنباء میزان - 6 ینایر 2026).


 أمانة‌ المجلس الوطنی للمقاومة‌ الإیرانیة

6 ینایر/كانون الثاني 2026


 



تعليقات

أحدث أقدم