بالتوازي مع قتل الشباب في الشوارع والمدن المنتفضة، تتواصل الإعدامات الجماعية للسجناء.
إنّ خامنئي السفاح، ومن أجل تأجيل السقوط الحتمي لنظامه، يواصل الإعدامات الجماعية للسجناء بالتوازي مع القتل الوحشي للشباب صنّاع الانتفاضة في مختلف أنحاء البلاد، علّه يتمكن من كبح جماح غضب الشعب المنتفض. غير أنّ هذه الجرائم الوحشية لا تؤدي إلا إلى مضاعفة العزم العام، ولا سيما لدى فئة الشباب، على مواجهة الديكتاتورية الدينية. ووفقاً للتقارير التي وردت حتى مساء السبت 17 يناير، فقد جرى إعدام ما لا يقلّ عن 127 سجيناً خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير.
ففي يوم الخميس 15 يناير، تمّ إعدام عظيم عمري في بهبهان، وصالح كعبي في ماهشهر، وأميد جمشيدي (مهرابي) في ساري، إضافةً إلى سجين آخر في تايباد. وفي يوم الأربعاء 14 يناير، أقدم الجلادون على شنق 16 سجيناً، وهم: خسرو عبدي في سبزوار، ياسر أكبرِي في شهركرد، آرمان محمديان ومصطفى عزيزي في كاشمر، داريوش بزرغي ومهرشاد أسدآبادي في مهاباد، شريف دهقاني في شيراز، آرمين آقابور في بوشهر، جليل شهبازي في مشهد، علي آقاهِمّتي في تشابهار، موسى عسكري في دامغان، سيد علي حاتمي في فردوس، إحسان أنصاري في قوتشان، عزيز مرادحسيني في إسفراين، برزو مهدينيا في ملاير، وفرشاد حيدريكيا في بجنورد. وفي يوم الثلاثاء 13 يناير، أُعدم 14 سجيناً من بينهم امرأة واحدة، وهم: جلال بختياري في برازجان، كريم بيري في بم، كيوُمَرث سنائي في خواف، عزيز عليپناهي، وحامد لطيفي، وسجين آخر في يزد، نجفعلي نوابي في جيرفت، محمد أمين بقلاني في الأهواز، مرتضى غلامي في إيلام، سهراب فتحي في بيرجند، أكرم رضائي وحمزة جعفري في رشت، كوروش بزرجمهر في سنندج، ومحمد جواد نعيمي في غوناباد. وفي يوم الاثنين 12 يناير، تمّ إرسال 12 سجيناً إلى أعواد المشانق، وهم: آرتا ساعي في نوشهر، علي تيموري في جرجان، برويز خاني في نيشابور، سبحان قاسمي في دورود، حسين جليلي في زنجان، ستّار أحمدي وثلاثة سجناء آخرين في أصفهان، جواد بهرامي في ساوه، سجاد بامري في كرمان، وحبيبالله شاكري في كاشان. في يوم الأحد 11 يناير أُعدم 9 سجناء، وهم: عبدالحسين زكيبور في أراك، مولى جوزيبور في سمنان، سميراد زالي في بروجرد، آيين موسوي في قم، حميد خطيب في أردبيل، جبار قليبور في قزوين ، بهزاد نيازي وسجين آخر في بندرعباس، وعليرضا باقري في تبريز. وفي يوم السبت 10 يناير أُعدم 11 سجيناً شنقاً، وهم: مصطفى شيخي في خرمآباد، ساميار إمكاني في كرمانشاه، إبراهيم رعيتي في همدان، بهمن شكري في دزفول، مسعود مرداني في ياسوج، مهدي بابايي في نهاوند، ساسان أميني وسجين آخر في كرج، رضا شاهمحمدي، يونس بارسا، وسجين آخر في أليغودرز. وفي يوم الخميس 8 يناير أُعدم 7 سجناء، وهم: رامين نوازي في بجنورد، شهرام آقجلي في ساري، وليكرم بيغي في قوجان، نعمت غلامي، جميلالله شاهي، محمد أشرف (33 عاماً)، وسجين آخر في تايباد. وفي يوم الأربعاء 7 يناير أقدم الجلادون على شنق 26 سجيناً، من بينهم سجينة واحدة، وهم:
خدارحم مهري في إسفراين، أحمد همتي في غوناباد، مهيار محمدي في سنندج، كريم بزرغكار ومحمد جولايي في دزفول، شريف هادوي في ماهشهر، محمد مرادي وسهراب نيرومند في بندرعباس ، روح الله آقابور في مهاباد، عباس (ألماس) مهدينجاد في سبزوار ، باقربازوند في ملاير، بهمن ياربيغي في دامغان، مصيب جمني في تشابهار، سهیلا عزيزي وسجين آخر في مشهد، داوود باقرزاده في بوشهر، بهزاد عليبور في شهركرد، خدامراد همتي في كاشمر، سبحان يغانه في شيراز، وحامد نيازي في قزلحصار. وقد وردت أسماء 6 سجناء آخرين في البيان السابق.
كما تمّ في يومي الثلاثاء 6 والاثنين 5 يناير، إضافة إلى الأسماء الواردة في البيان السابق، إعدام كلٍّ من: مجيد مددي في فردوس، عبدالله دشتي في بهبهان، عبدالنور شباني في الأهواز، أرسلان عربي في رشت، محمد جواد رسولي في نوشهر، رستم حريري في سمنان، عليبخشي خان محمدي في بوكان، وأمير حمزة بلنغي (21 عاماً) من المواطنين البلوش في كرمان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
18 كانون الثاني / يناير 2026

إرسال تعليق