مشاهدات
تشهد المدن العراقية، وعلى رأسها العاصمة بغداد، تصاعداً ملحوظاً في التدهور البيئي، حيث تتفاقم أزمة التلوث الهوائي وتراجع المساحات الخضراء، في ظل تغير المناخ وزيادة النشاط العمراني غير المخطط. وتشير تقارير محلية ودولية إلى أن بغداد أصبحت من المدن الأعلى عالمياً في مستويات التلوث، فيما يهدد التدهور البيئي المتسارع صحة السكان ونوعية حياتهم، ويضع البلاد أمام تحديات تنموية وإستراتيجية طويلة الأمد. وعلى الرغم من الإجراءات الحكومية الأخيرة لمراقبة المنشآت الصناعية ومعالجة النفايات الخطرة، يظل الخبراء البيئيون قلقين من محدودية القدرات الفنية والرقابية.

إرسال تعليق