وقال دوفهانيتش، إن أوكرانيا لا تُجنّد عراقيين في قواتها المسلحة، لأن ذلك يشكّل خرقاً للقوانين العراقية ومبادئ القانون الدولي،مشيراً إلى أن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها روسيا في الحرب دفعتها إلى استقطاب أجانب بوعود كاذبة. وأوضح أن موسكو تستدرج الشباب بوعود المال والجنسية، لكنهم يُزجّون في أخطر جبهات القتال، مؤكداً تقدير بلاده لموقف الحكومة العراقية ومنظمات المجتمع المدني في مكافحة شبكات التجنيد. وكشف السفير عن أسر مقاتل عراقي يبلغ 26 عاماً من كركوك في تشرين الأول الماضي قرب خاركيف، بعد أن أُجبر على التوقيع مع وزارة الدفاع الروسية تحت التهديد، مؤكداً أن أوكرانيا تلتزم بالقانون الدولي الإنساني في معاملة أسرى الحرب، ومستعدة للتعاون مع بغداد لتقديم المساعدة القنصلية لأي عراقي محتجز. وخاطب السفر الاوكراني الحكومة العراقية قائلاً: "احموا مواطنيكم من شبكات التجنيد الإجرامية هذه، وعلى المجتمع العراقي والقادة والمرجعيات عدم السماح لأبنائكم بأن يصبحوا ضحايا آلة الموت الروسية". وفي الشأن السياسي، شدد دوفانيتش على أن أي مبادرات سلام يجب أن تقوم على احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، مؤكداً أن السلام لا يمكن أن يتحقق عبر التنازل عن الأرض أو الحرية.
مشاهدات
وجّه السفير الأوكراني في العراق، إيفان دوفانيتش، رسالة إلى الحكومة العراقية بشأن تجنيد مواطنين عراقيين في صفوف الجيش الروسي، مؤكدة أن روسيا هي الجهة الوحيدة التي تقوم بهذه العمليات ، فيما ثمّنت موقف بغداد الرافض للتجنيد الإجرامي .

إرسال تعليق