ماذا تعرف عن الحرب المكسيكية الإيرانية وماهي علاقة عائلة الحكيم الطباطبائي الأصفهاني بهذه الحرب ..؟
بهلاك المدعو عبد العزيز الحكيم تكون قد طويت صفحة كاملة لعائلة طالما إشتهرت بكافة أفرادها بعمالتها الكاملة للأنظمة الأجنبية المعادية لعروبة وعراقة العراق وخاصة منها الأنظمة الإيرانية المتعاقبة على سدة الحكم لجارة السوء إيران، فالجدّ الأول لهذه العائلة الفاسدة وهو المدعو الملا مراد الطباطبائى الأصفهاني، كان قد هاجر من مدينة أصفهان الإيرانية برفقة أحد طواغيت وحكام الدولة الصفوية المستبدة، والذي إذنَ له في البقاء في مدينة النجف العراقية، ذلك بعد أنْ طلب منه أي من الملك وبرسالة عطف وإسترحام أنْ يُبقيه في هذه المدينة التي عشقها وعشق أهلها ( عشق خُمسها ) فوافق الملك على طلبه هذا وأبقاه فيها (هكذا تقول الرواية التاريخية الفارسية الصفوية عن هذا الجد) ثم دار الزمن دورته الكبرى ودخلت العائلة الطباطبائية الأصفهانية في دور السبات ودور التقية حتى جاء دور الحفيد المدعو محسن الحكيم الطباطبائى أصفهاني والذي أخرجها مرة أخرى إلى دائرة الضوء والعلن والشهرة مرة أخرى ، يقول الأمام المصلح الكبير الأمام موسى الموسوي رحمه الله وهو حفيد المرجع السابق الامام أبو الحسن الأصفهاني في كتابة ذائع الصيت"يا شيعة العالم إستيقظوا صفحة 18ما نصُّه :
لقد قلتُ مرةً للأمام محسن الحكيم وهو كبير زعماء الحوزة العلمية في العراق والذي كان يساند الشاه وحكمه هل تعلم يا إمام مدى القسوة والإستبداد الذي يُصيب الشيعة في إيران على يد الشاه وحكمه..؟
قال محسن الحكيم : نعم أعلم ذلك يا موسى،
فقلت له : إذاً لماذا لا تفعلْ شيئاً أو تقول كلمةً ضد الشاه فيبطّل كلَّ هذا الفعل المشين منه..؟
قال محسن الحكيم : يا موسى أخشى أنْ أقول كلمة ضد الشاه فيسقط نظامه ،
فقلت له ما هذا أتفضل أنْ يبقَ شعبٌ قوامه الملايين في محنة وشقاء وظلم وإستبداد لكي يبقى نظام الشاه ولايسقط، فطأطأ محسن الحكيم رأسه وصمت طويلاً ثم قال :
يا موسى الشاه هو رمزُنا الأول ويجب علينا الإحتفاظ به ولا ندعه يسقط لأنه رمزنا
ثم جاء دور الإبن الأثير لمحسن الحكيم وهو المدعو محمد باقر الحكيم الأصفهاني والذي يكفينا ذكر تصريح واحد من تصاريحه كي ينبئنا عن الجهة الأجنبية التي ينتمي إليها روحاً وعقلاً ومنهجاً، إذْ صرّح لجريدة الحياة اللندنية ونقلت تصريحَه هذا جريدةُ صوت الرافدين الصادرة في دمشق والتابعة سياسياً وإدارياً إلي مجلسه الأعلى بالقول :
إنّ مكتب سيدي القائد ومرشدي الأعلى السيد الخامئني قد دان النظام بشكل واضح .
قول سيدي القائد ومرشدي ماذا يعني هذا التصريح وبهذه العبارة الصريحة والواضحة في العرف السياسي..؟
أما آخر الأبناء أو الأصح آخر الخونة والعملاء وهو المدعو عبد العزيز الحكيم الأصفهاني، فيكفيه خزياً في الدنيا قبل الآخرة هو قيامه بسرقة منزل شخصي تعود ملكيته لمسؤول عراقي سابق، طالما شهدت له الدنيا بالنزاهة ونظافة ذات اليد ألا وهو السيد طارق عزيز إذْ قام هذا اللص وبوضح النهار وبفتاوى خبيثة كان قد إستنبطها من التاريخ العفن للدولة القاجارية الصفوية المنهارة.
للمزيد : راجع مقالنا لماذا بيت طارق عزيز ..!؟
يقول الدكتور برهام مشيري المؤرخ الإيراني الفارسي المعروف في إحدى حلقات برنامجه التاريخي الشهير والذي يعده ويقدمه من إحدى الفضائيات الإيرانية الناطقة بالغة الفارسية:
إنّ الدولة الفارسية قد دخلت في حالة حربٍ مع دولة المكسيك وإنتصرت فيها ، ثم يلتفتُ برأسه شمالاً ثم ينقله يميناً ثم يحدّق ببصره نحو المشاهد ويقول:
نعم دولة المكسيك إذْ حدث هذا في يومٍ من أيام الدولة القاجارية المنهارة وبالتحديد إبان مدة حكم السلطان فتح علي شاه قاجارالمولود في عام 1769م والمتوفي في عام 1834م إذ أهديت لهذا السلطان هدية من حاكم المكسيك العام وهي عبارة عن سرج حصان مذهب ومرصّع بالأحجار الكريمة مع جلد ناعم الملمس، أُعجب السلطان بهذه الهدية أيّما إعجاب، وأحبها حباً شديداً، ثم قام بنفسه في اليوم التالي بوضعها على ظهر أحبّ الجياد إلى نفسه ثم خرج، في اليوم الثاني وكان يوما من أيام أعياد النوروز خرج وهو يتبختر على ظهر حصانه أمام شعبه وحاشية ملكه، ثم جاء اليوم الثالث على هذه الهدية وجاء اليوم الرابع، وفي هذا اليوم الرابع المشؤوم بالنسبة للسلطان وصلت إلى مسامعه إشاعة أطلقها أحدهم وإنتشرت كالنار في الهشيم بين رعيته تقول هذه الإشاعة :
إنّ الملك قد قبل أخذ الهدية من حاكم كافر يشرب الخمر ويأكل لحم الخنزير وبالتالي لا يحقّ للسلطان أن ينتفعَ من هذه الهدية وعليه أنْ يردّها إليه لأنّها قد صنعت من جلد الخنزير المحرم ، جنّ جنون السلطان من هذه الإشاعة فهو قد أحبّ هذا السرج وتعلق به وبالتالي لا مجال للمناقشة حول إعادته إلى مصدره حاكم دولة المكسيك فما الحل ..؟
جمع السلطان كلَّ أركان حكمه من قادةٍ ووزراء ورجال دين من أجل التشاور معهم والخروج بحل يرضى الجميع، فأدلى الحاضرون بكلّ ما لديهم من آراء ومقترحات لم تعجبْ السلطان، فدخل السلطان في دوامةٍ من الهمّ والحزن، لم تقطعْها سوى رفعةُ يدٍ خرجت من وسط المجلس وأذن بطلب الكلام من أحد المعممين، يقول الدكتور برهام مشيري هذا المعمم هو من عائلة الطباطبائي وهو جد المرجع الإيراني محسن الحكيم والد محمد باقر الحكيم المقيم الآن في إيران فقال السلطان هات ما عندك جناب الملا قال الملا الطباطبائي :
أيها السلطان إنني أرى وللخروج من هذه المشكلة أنْ تقوم أنت بالحل أيها السلطان
قال السلطان وكيف ذلك..؟
قال الملاّ الطباطبائي :
أنْ تقوم أنت أيها السلطان المبجل بتحليل هذه الهدية وتحويلها من قيمتها كهدية إلى غنيمة حرب ،
قال السلطان : لم أفهم ذلك،
قال الملا الطباطبائي : أنْ تقوم أنت أيها السلطان المبجل بإعلان حالة الحرب على دولة المكسيك ،
قال السلطان: ولكن كيف إلى ذلك وبيننا وبين دولة المكسيك دول وأراضي وبحار واسعة، وبالتالي لا مجال لخوض الحرب معهم
قال الملاّ الطباطبائي : يا مولاي لسنا بحاجة إلى أنْ نقاتلهم وجهاً لوجه،
قال السلطان: إذاً كيف نقاتلهم وكيف هي حالة الحرب هذه ؟
قال الملا الطباطبائي: أن تقوم أيها السلطان المبجل بإرسال رسالة شديدة اللهجة والوعيد وتدعو فيها حاكم دولة المكسيك إلى المنازلة والحرب فإنْ أبى هذه الحرب وهذا هو الذي حدث - فإنّ هديته تتحول شرعاً إلى غنيمة حرب وبالتالي سوف تكون عليكم حلالاً يا مولاي .
سُرَّ السلطان بهذا الرأي السديد وأغدق على الملا الطباطبائي بالهدايا وكذلك أغدق عليه بلقب الملاّ الحكيم والذي بقي ملازماً له طوال حياته ثم إنتقل هذا اللقب ليُصبح لقباً له ولعائلته وأحفاده من بعده، ومن هنا ظهر لقب الحكيم لهذه العائلة الفارسية الفاسدة وهذه الحرب المكسيكية الفارسية مؤرخة الآن في التاريخ الفارسي على أنها حرب رسمية حدثت بين بلدين، وتوجد نسخة من هذه الرسالة في المتحف المكسيكي على إنها من غرائب الأمور ….


إرسال تعليق