التقى الدكتور المنصف المرزوقي، أول رئيس للجمهورية التونسية في فترة الربيع العربي بعد انتفاضة الشعب التونسي عام 2010، بالسيدة مريم رجوي وأجرى معها مباحثات.
وقال : نحن وأنتم نكافح ضد الديكتاتورية والإعدام والقمع، ومن أجل الديمقراطية والحرية، ونحن في خندق واحد وشركاء ومتضامنون . وإن ستين عاماً من النضال المستمر هو مثال نادر في تاريخ العالم . فالمجاهدون، سواء أولئك الموجودون في أشرف 3 أو الذين يخوضون المعركة والنضال في الداخل ، هم أشخاص استثنائيون يدفعون ثمن الحرية بكل وجودهم . واستذكر الرئيس خطاب السيدة رجوي في البرلمان الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي اثناء حرب الـ 12 يوماً ، وأثنى على رفضها لسياسة المساومة والحلول العسكرية الخارجية، وتأكيدها على الحل الثالث ودور الشعب ومقاومته المنظمة، وقال : على الأوروبيين أن يستمعوا إلى كلامكم . إن النظام الإيراني اليوم في وضع متدنٍ، وهذا هو وقت تقدمكم .
وعبر عن دعمه وتقديره لخطة النقاط العشر وخطط المجلس الوطني للمقاومة من أجل مستقبل إيران ، وقدمت السيدة رجوي شكرها للمرزوقي على اهتمامه ودعمه، وقالت : لقد دفعنا ثمن هذا الاستقلال بالنضال المستمر لـ 60 عاماً، قام به أشخاص وضعوا كل ما يملكون على طبق الإخلاص من أجل حرية شعبهم ووطنهم . وإن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران ترتكب أفظع الجرائم ضد الشعب الإيراني والمنطقة باسم الله والإسلام منذ ما يقرب من خمسة عقود. هذه الجرائم تتعارض بشكل صارخ مع تعاليم القرآن الكريم، وإن الملالي الحاكمين في إيران هم أسوأ أعداء الإسلام والمسلمين وختمت قائلة : لقد أثبتت التجربة أنه طالما بقي هذا النظام في السلطة ، فلن ينال الشعب الإيراني الديمقراطية وسيادة الشعب، ولن تنتهي أسباب الحرب والإرهاب وانعدام الأمن في هذه المنطقة من العالم .

إرسال تعليق