السودان.. الدعم السريع تقبل الهدنة والجيش يصر على القتال

مشاهدات


أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، قبولها الهدنة الإنسانية التي دعت إليها الرباعية الدولية، بينما يواصل الجيش السوداني رفض أي مبادرة للسلام متمسكا بخيار التصعيد العسكري . هذه الخطوة تضع السودان أمام مفترق طرق جديد في حرب مستمرة منذ أكثر من عامين، وسط أزمة إنسانية متفاقمة. وأكد عمران عبد الله مستشار قائد قوات الدعم السريع أنها كانت جاهزة منذ اليوم الاول لقبول أي مبادرة تهدف لإيقاف الحرب، وجاء قبولنا بالهدنة انسجاما مع تطلعات الشعب السوداني لإيقاف هذه الحرب". والهدف من ذلك أيضا هو "تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني الذي يعاني ويقاسي الموت جراء النزاع".


وأضاف أن الهدف من ذلك أيضا هو "تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوداني الذي يعاني ويقاسي الموت جراء النزاع". وسمعنا أن الجيش رفض هذه الهدنة، ونحن لا نستغرب ذلك، لأن هناك رفضا منذ البداية من الجناح السياسي للجيش، وهم يسعون لتحقيق أهداف لم تتحقق بعد، أبرزها القضاء على قوات الدعم السريع أو العودة إلى السلطة". وأشار إلى أن الجيش "يستمر في القتال دون أي مبرر مقنع، بينما الشعب السوداني هو الأكثر تضررا من هذه الحرب"، مضيفا أن "الحركة الإسلامية لا تخوض الحرب بنفسها، بل تستخدم البسطاء من أبناء الشعب كوقود للصراع، من خلال التجنيد الإجباري وإرسالهم إلى المعارك". وحول الانتقادات التي طالبت بعض ممارسات الدعم السريع في بعض المناطق ، قال عبد الله : "من الظلم مقارنة قوات الدعم السريع بمليشيات الجيش أو مليشيات الحركة الإسلامية التي ترتكب جرائم بحق المدنيين على أساس عرقي أو قبلي"، مؤكدا أن قواته "استنكرت هذه الانتهاكات وقامت بتشكيل لجنة للتحقيق والقبض على المسؤولين عنها".




تعليقات

أحدث أقدم