أجـــلُّـكَ قائـــــداً فــذّاً هُمــــامـا ...... وشمساً هتَّكتْ عنا الظلاما
أجـلُّكَ يارسولَ الله ِ ...أنتــــم ْ..... لمجـــدِ المجدِ قد كنتَ السناما
سموتَ على الملوكِ ندىً وفخراً..وربُّ العرشِ ؛؛شفعَّكَ الأنامـا
لأجـــلك قد خَبَتْ نارٌ وأُخـــرى ... على غَلوائِها عادَتْ سلامـــا
أقلنــي ياأبـا الزهــــرا فأنـي ..... كثيــــرُ الذنـبِ سُربلتُ الأثاما
وكُنْ لي عندَ حشر الناسِ عوناً..... إذا يــومُ المعادِ طغى زَحاما
أقلنـــي إن طلبتُكُمُ لأهلـــــــي .. ومـَن طلبَ الأمين فلن يُضامــا
عِداناجَمّعوا الأشــــرارَ طُــــراً ... وانتـم سيـدي كنـتَ المرامــا
وجائتنـــا خـــيولهمُ سراعــــاً ... وقطــــَّعتْ الأعنــةَ واللجامــا
على الشطينِ قد دارتْ رَحاها..... بــحشدٍ يحملُ الموتَ الزؤاما
سلامــاً ياأبا الزهـــرا وإنــــا..... نَثـــرنا ذلــكَ الجمعَ اللهامـــا
ورفـــَّتْ رايـةُ الأيمــانِ كِــــبراً.. وأسمُ اللهِ زيَّــــنها وسـامــــا
ووشحنــا الزمانَ بســفرِ مجـدٍ .... وأمسكنا من الـــعزِّ الزماما
نسجنا من دمِ الشُهـدا خيوطا........ شددنـاها الى العليا خِطـاما
وصغنا من شواظ النارِ شعـراً... لصـدرِ البغيِ يَمطرُهُ سهـامـا
كتبناها ونـــارُ الحربِ تَغـلـي .... قواطــعَ لـم تكــنْ أبداً رهامـا
فيــا( بغدادُ) ياداري وأهلـي ....... سنبقـى والفـداءُ لـكِ حـزاما
ويا فـخــرَ العـــراقِ رعاكِ ربٌّ ... ولـقّـاكِ التحيـةَ والسَلامــــا
ونقسـمُ ياأبـا الزهــراءِ إنــــا.......نـظلُ علــى المدى أبداً كراما
ونرسمُ في جبينِ الأهلِ نـصـراً .. لِتـزْهِرَ في روابـينا الخـُزامى
إرسال تعليق