ألمانيا ـ جدل سياسي حول فرض التجنيد الإجباري وسط تزايد الخطر

مشاهدات



عاد النقاش المحتدم حول جدوى التجنيد التطوعي في ظل النقص الكبير الذي يعيشه الجيش الألماني، وهو ما يدفع بعض السياسيين الألمان إلى الدفاع بشدة عن الاستعانة بالتجنيد الإجباري .


وطالب الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي يتزعمه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بفرض تلقائي للتجنيد الإجباري إذا لم تنجح الخدمة العسكرية التطوعية المخطط لها، في توفير عدد كاف من الجنود للجيش الألماني . لكن لدى الخبراء الألمان شكوك في نجاعة هذا الأمر، ومن بينهم خبير شؤون الدفاع في الحزب المسيحي الديمقراطي ، توماس روفكامب، الذي قال في تصريحات لصحيفة "راينيشه بوست" الألمانية إن ألمانيا بحاجة إلى أكثر من 80 ألف جندي عامل ومتطوع، و140 ألف جندي احتياطي للدفاع عن نفسها والوفاء بالتزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي (ناتو) . ولدي شكوك كبيرة في أن هذا يمكن تحقيقه عبر الخدمة التطوعية فقط . وينتظر في نهاية الشهر الجاري، أن تصوت الحكومة الاتحادية على مشروع القانون الذي قدمه وزير الدفاع بوريس بيستوريوس حول مشروع قانون الخدمة العسكرية الجديد، والذي من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في بداية عام 2026.

تعليقات

أحدث أقدم