عقوبات أمريكية تكشف تورّط العراق في مخطط إيراني للتهرب من العقوبات .

مشاهدات

 



أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية/مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) فرض عقوبات جديدة على شبكة تهريب نفطي يقودها رجل الأعمال وليد خالد حميد السامرائي، بتهمة خلط النفط الإيراني مع العراقي وتسويقه كنفط عراقي المنشأ، ما ولّد مئات ملايين الدولارات لصالح النظام الإيراني وشركائه.

وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت:
«لا يمكن أن يصبح العراق ملاذًا آمناً للإرهابيين، ولهذا تعمل الولايات المتحدة على مواجهة النفوذ الإيراني في البلاد. من خلال استهداف إيرادات النفط الإيرانية، سنُضعف قدرة النظام على تنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها. نحن ملتزمون بإمدادات نفطية خالية من إيران وسنواصل تعطيل محاولات طهران للالتفاف على العقوبات.»


أولًا: الفرد المستهدف
1.وليد خالد حميد السامرائي – عراقي/سانت كيتس ونيفيس، مواليد بغداد 1974، مقيم في دبي.

ثانياً: الكيانات (الإمارات وجزر مارشال)
2.Babylon Navigation DMCC – دبي.
3.Galaxy Oil FZ LLC / FZE – رأس الخيمة/دبي.
4.شركات وهمية مرتبطة ببابيلون (جزر مارشال):
•Keely Shiptrade Limited
•Odiar Management S.A.
•Panarea Marine S.A.
•Topsail Shipholding Inc.
•Tryfo Navigation Inc.

ثالثاً: السفن المضافة (علم ليبيريا)
5.ADENA
6.ALEXANDRA
7.BELLAGIO
8.BIANCA
9.CAMILLA
10.DELFINA
11.LILIANA
12.PAOLA
13.ROBERTA

الخزانة: الشبكة اعتمدت على نقل الشحنات ليلًا، والتلاعب بنظام AIS، وفجوات متعمدة في بيانات التتبع لتمويه الأصل الإيراني.

رابعاً: شركات مرتبطة داخل العراق ( معلومات خاصة من خلال بحث الوزارة )

14.مجموعة باتيل العالمية للتجارة العامة والخدمات البحرية محدودة المسؤولية.

15.المجرة لتجارة السيارات المحدودة – إقليم كردستان/السليمانية.


خامساً: الرسالة الأمريكية المباشرة

•العراق مستَغل كمنصة لتهريب النفط الإيراني، وهو ما يعرّض بيئته التجارية والمصرفية إلى مخاطر العقوبات المباشرة . الهدف المباشر: ضرب موارد إيران، وتجفيف مصادر تمويل الميليشيات التي تهدد استقرار العراق والمنطقة.

تعليقات

أحدث أقدم