مشاهدات
ذكرّ (كامل الخطي) وهو يَتحدّث عَن (شَريعة مداري - كمُنظر للثورة الاسلامية) في لقاء له مع (قناة العبرية) يوم 7/نيسان/ 2025 .. قائلاً : أنَّ << العَقيدَّة الشِيعيّة عَقيدّة ثورية بِطبيعتِها >> .!
يا لِحيلتّك .. وبُطلان قَولك يا (خَطي) وَيعدُونّك مِن المُفكرين .
والله لو كُنت ماثلاً حقاً أمامنا لَصفقناكم (بِنعال) لا تَصحُّوا مِن أثرّه إلا وأنتم عند "حَضيرة مغاسل النعلان"، لتشارك "أقرانك الغَسالة" في "غَسل نعلان الفُرس" .. في ذٰلك (النيجف) الذي أكملتُم فيه دراستكُم "الحوزوية"! لأنك دَجال ماهِر تُتقنُ التقيّة الكلاميّة - لا تقُرُّ الحقائق (بِعلمية - أكاديمية) خالِصة ولو بِمثقال ذرّة !
يا (خطي أفندي) - الإسلام هُو (العَقيدّة الثورية التامة) بين جميع "العقائد" التي خُلقت وأُصطنعت علىٰ الأرض - تَقُوم جَميع ركائزه العقائدية من (أليفه الىٰ ياءهِ)، و مُنذُ ساعة البِدء بالتبشيِّر الإسلامي - علىٰ خَلق الوعي الثوري الرُوحي والتغييري مِن خلال فِهم والإيمان بِجواهر القرآن لتسكُن قي قلب المُسلم ليكون مسلماً ثورياً خالصاً لله .. لِيتمكن مِن مُواجهة الباطل وإحقاق الحَق .. وأول المطلوب مِنهُ (نكران الذات) - فهُو أول شرط مِن شُروط (الثورّي الصَادِق الصَحيح) ، الذّي يُجاهد في سبيل الله ومِن أجل عامّة الخَلق .! ولا بِنا حَاجة أن نُذكر أمثالك بمئات "الآيات القرآنية" التي تدُل وتُثبت هٰذهِ الحقيقة .. وإنك حَتماً لاتَجهلها، بل تتجاهلها عَن قصد لِخدمة "هواك الشيعوية"،
أما "الثورة الايرانية" يا نَجل "المَرجع عبد الحميد الخطي" - التي لَقبتمُوها قصداً وزوراً مُنذ وقوعها - "بالاسلامية" - لِتغشيِّش (الرأي العام الإسلامي) وخِداعه - فهي"ثورة مضادة" للإسلام .. (ثورة شيطان) ضِدَّ (دين الحق) ، جذورها الحقيقية تَمتّد (لأهل الردّة) بَعد وفاة أكرم الخَلق سيدنا محمد ﷺ .. فهُناك يا "صَعلُوك قَطيف" - فَرق كبير بين (مفهوم الثورة) و(مفهوم الثورة المضادة) في العلوم السياسية ..! وَ لقد أثبتت ما تسمىٰ "بالثورة الخُمينية" بعد (46) عاما أنها "ثورة مضادة" للإسلام .. فهي "ثورة" مِن أجل تَدمير مفهُوم الإيمان وَ خَرق وِحدة المسلمين .... وَ زَعزعَة قيّّم ومبادئ وأخلاقيات الثورة الاسلامية التي جاءت مع بِعثّة النبّي المصطفى ﷺ ..
يا سادتي وسيداتي القُراء هؤلاء هُم "مفكري الشيعويين المُتغلغلِّين بين العرب "- "يتعگلون بِعگال العرب ".. قلوبَهّم مع الفُرس ولحن قولهم لَحنَّ الفُرس ... فهُم بارِعُون في (فَن تقيٌة الكلام) - يُسفسِّطُون ويُحرفون عُقول جمهور المُستمِعين بٌجُمل ملغُومة ..! هنيئاً لكم لك "ياعرب" ما يَحمِلّهُ لكُم مِن سٌموم محطات بطاريق العرب !

إرسال تعليق