اليوم الـ141 للانتفاضة.. حراك أهالي زاهدان ومظاهرات في خاش وسنندج وكاليكش الموت لخامنئي. الموت للباسيجي"، "نحن صامدون حتى النهاية ولو تطلب الشنق أو السجن" "سأخذ بثأر أخي" "الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)"، "ولاية الفقيه وحملة التوكيل وجهان لعملة واحدة" و"أيها الأمير! ويا أبناء الذوات ممنوع الدخول !"
في اليوم الـ 141 للانتفاضة على مستوى البلاد بدأ الآلاف من أبناء زاهدان مظاهرات مناهضة للحكومة بعد صلاة الجمعة على الرغم من الاعتقالات الواسعة والإجراءات القمعية الشديدة من قبل قوات الحرس التابعة لخامنئي . وهتف المتظاهرون : "الموت لخامنئي"، "الموت للظالم ، "نحن صامدون حتى النهاية ولو تطلب الشنق أو السجن"، "قسما بدماء الرفاق، نبقى صامدين حتى النهاية"، "سأخذ بثأر أخي"، "يجب إطلاق سراح السجين السياسي"، "تبا لهذا الحكم على كل هذه السنوات من الجريمة"، "ليسقط هذا الحكم بسبب الاعتداء والجريمة".وحملوا لافتات كتب عليها : "من زاهدان إلى كردستان، أضحي بحياتي من أجل إيران" "من بلوشستان إلى طهران وكردستان أضحي بحياتي من أجل إيران" "أيها الأمير! ويا أبناء الذوات ممنوع الدخول !" "ولاية الفقيه وحملة التوكيل وجهان لعملة واحدة" "نحن لا نخضع لحياة تحت الاضطهاد نحن نضحى بحياتنا من أجل الحرية" "لحظة بلحظة أقول تحت التعذيب إما الشهادة إما الحرية" "لم يعد حبل الجلاد على جبل دماوند فعالا" و"إعدام البلوش يعني إسقاط النظام". وفي مدينة خاش خرج الأهالي بعد صلاة الجمعة في مظاهرة احتجاجية رافعين شعارات "الموت لخامنئي". وأطلق عناصر الحرس الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين . كما احتجت النساء والفتيات البلوشيات المطالبين بالحرية على اعتقال وقمع رجال الدين السنة في بلوشستان وكردستان وهن يحملن بأيديهن لافتات . وفي غرب البلاد احتج الأهالي والمصلون في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان بتجمعهم أمام المسجد الجامع "ننله" على اختطاف اثنين من رجال الدين السنة ماموستا إبراهيم كريمي ننله وماموستا لقمان أميني وهم يهتفون "الموت للديكتاتور" و"الموت للعميل" وطالبوا بالإفراج عنهما . وفي شمالي إيران تجمع المواطنون التركمان والبلوش في مدينة كاليكش أمام منزل مولوي محمد حسين كركيج احتجاجًا على الاستدعاء والضغط المستمر على هذا الإمام السني للمدينة ورددوا هتافات مناهضة للحكومة .
ووجهت السيدة مريم رجوي التحية إلى المواطنين البلوش الشجعان في زاهدان والمدن الأخرى الذين رغم الإجراءات الوحشية التي تمارسها القوات القمعية أصروا على إرادة الشعب الإيراني في إسقاط النظام وقالت إنهم أثبتوا أنهم يرفضون على غرار المواطنين في إيران قاطبة أي نوع من الديكتاتورية ويطالبون بجمهورية ديمقراطية قائمة على أصوات الشعب .

إرسال تعليق