كشفت مصادر سياسية مطلعة عن وجود خلافات بين قادة الإطار التنسيقي ومحمد شياع السوداني دفع البعض للتهديد بإقالة السوداني من منصبه بسبب اتخاذ السوداني بعض القرارات دون الرجوع فيها الى الهيئة القيادية في الإطار الأمر الذي أثار حفيظة ورفض لقادة إطارية يتقدمهم نوري المالكي .
وبينت المصادر ان قادة الاطار ابلغوا السوداني خلال اجتماع مؤخراً بضرورة إعلام واطلاع الهيئة القيادية للإطار على أي قرار قبل اتخاذه بشكل رسمي مع ضرورة إيجاد حلول سريعة لأزمة ارتفاع الدولار في السوق المحلي . وأن أي تراجع في المستوى الاقتصادي والمعيشي للمواطنين سيؤثر على وضع قوى الاطار الانتخابي خصوصاً وان العراق على موعد مع انتخابية محلية (انتخابات مجالس المحافظات) وانتخابات برلمانية مبكرة . واكدوا للسوداني بأن استمرار اتخاذ القرارات بشكل فردي دون الرجوع للهيئة القيادية سيرفع عنه الدعم والحماية السياسية وهذا الامر سيؤدي الى الإقالة من المنصب . ولم توضح المصادر ما هي القرارات التي انفرد السوداني باتخاذها دون الرجوع الى قادة الإطار .
تجدر الإشارة إلى أن قادة وقوى الإطار التنسيقي الجامع للقوى الشيعية باستثناء التيار الصدري لم تكن متفقة تماماً على تولي السوداني لرئاسة الوزراء وقبل أن يتم التصويت على حكومته أواخر شهر تشرين الأول/ نوفمبر الماضي شهد الاطار خلافات بين قادته وطرحت عدة أسماء بدلاً من السوداني إلا أنه وبعد تشكيل تحالف إدارة الدولة الذي يضم الإطار التنسيقي والقوى السنية والكرية أصبح السوداني المرشح الوحيد لتشكيل الحكومة الجديدة .
المصدر : وكالات

إرسال تعليق