الحسد والطعن في الصالحين

مشاهدات


بقلم عبد المنعم إسماعيل 


قال تعالى : وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .


أقوى وأخطر مظاهر الحسد هو الحسد على الطاعة لله والرسول صلى الله عليه وسلم لأنه ميراث شؤم من مدرسة إبليس ومن تبعه يهود ونصارى ينقمون على المسلمين لمجرد إسلامهم والتزامهم . ورث هذه الجاهلية الخبيثة خصوم المنهج السني السلفي الرشيد الذي يصنع في حياة من سار خلفه الاخلاص والاتباع المطلق للسنة المحمدية الصحيحة ويفهم  السنة المحمدية الصحيحة من خلال منهجية الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في الفهم والاستدلال والعمل . أحفاد المؤسسة السبئية اليهودية وخلاياها الباطنية الصفوية القبورية الداعشية أشد ما ينقمون على أهل السنة يكون بسبب شدة التزام أهل السنة بالسنة ولقوة التزام أتباع السلفية لمنهج السلف في النقير والقطمير فلا العاطفة تدفعهم نحو الغلو ولا الحكمة تحملهم على دروب الانتكاسة وهجر الولاء والبراء . في داخل ثنايا المجتمع العربي والإسلامي تجد ضحايا المد الشيطاني الابليسي الذي سقطوا في تيه الحسد يصبون جام حقدهم على العلماء والدعاة والملتزمين عامة بالمنهج السني السلفي الرشيد بشبهات حددتها خلايا المؤسسات الجاهلية بنسختها العلمانية تارة و الباطنية الصفوية والداعشية تارة أخرى و الطائفية المهلكة من جوانب مغايرة .


الخلاصة :

أعطني لساناً طعاناً في الصالحين أعطيك من خلفه قلباً حسوداً وصدراً حقوداً وعقلاً ماكراً متآمراً على المسلمين .

تعليقات

أحدث أقدم