استئناف المحکمة البلجیکیة في انتورب ضد الدبلوماسي الايراني أسدي

مشاهدات

 


إستأنفت المحکمة البلجیکیة في انتورب الیوم الخمیس 9 دیسمبر ألنظر في قضیة ثلاث عملاء کانوا یعملون مع اسد الله اسدی وهم نسیمة نعامي وامیر سعدوني ومهرداد عارفانی ولدراسة مدی تأثیر القنبلة التي کانت ينوی زرعها العملاء في مؤتمر السنوي للمقاومة الإیرانیة تزامنا مع الجلسة الثالثة .


 وحمل أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لافتات تدعو بلجيكا ودول الاتحاد الأوروبي إلى محاسبة النظام الإيراني وإلى وقفة سياسة ووضع حد لحكم الإفلات من العقاب في إيران وإغلاق سفارات النظام الإيراني في أوروبا التي يستخدمها النظام الإيراني كشبكة للإرهاب والجرائم المنظمة . ففي جلسة استماع سابقة ادعى المتهمون أن القنبلة التي كانوا يعتزمون زرعها في تجمع للمعارضة الإيرانية في فيلبينت كانت صغيرة وليس لها قوة تدميرية كبيرة وعقدت محکمة اليوم بحضور خبراء المتفجرات لدراسة هذه القضیة وأكدوا علی القوة الفتاکة‌ والتدميرية للقنبلة التي أحضرها الدبلوماسي أسد الله أسدي في حقيبة دبلوماسية على متن طائرة مدنية وسلمها إلى نسيمة نعامي  وأمير سعدوني ویذکر بان المحكمة الاستئناف حكمت بعد عامين ونصف من التحقيق والمتابعة القضائية على أسد الله أسدي بالسجن 20 عاما وعلى ثلاثة من شركائه بالسجن لمدة  15 إلى 18 عاما وسحب جنسيتهم البلجيكية بتهمة التآمر لتفجير المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيلبينت بباريس في يوليو 2018 .


وسحب نظام الملالي طلب استئنافه ضد إدانة أسدي وأيدت محكمة أنتورب الحكم  الصادر بحق المدانين  وسجلت أسماء وعناوين عدد من المرتزقة في وثائق أسدي وخاصة كتيب وضعت السلطات الألمانية  يدها عليه وطالبت المقاومة الإيرانية منذ البداية بنشر أسماء جميع المرتزقة وكان الهدف الرئيسي للمؤامرة هو السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والتي كان من الممكن أن تصبح أكثر الحوادث الإرهابية دموية في أوروبا وأظهرت الأدلة من الملف وقرار المحكمة الذي قبله نظام الملالي أن المؤامرة الإرهابية حسمها وخطط لها النظام الإيراني وأن القنبلة صُنِعت في إيران ونقلها ألمتهم مباشرة إلى أوروبا وقد كشف هذا بوضوح الأنشطة الإرهابية والإجرامية لوزارة الخارجية والسفارات والأجهزة الدبلوماسية الأخرى للنظام .


 


تعليقات

أحدث أقدم