بوتفليقة إلى مثواه الأخير وتبون يتقدم الجنازة

مشاهدات





وري الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة الثرى في مقبرة العالية بالعاصمة بحضور عدد من الشخصيات الرسمية يتقدمهم الرئيس عبد المجيد  تبون  والوزير الأول أيمن  بن عبد الرحمن ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة .


ونقل جثمان الراحل (84 عاما) على متن مدرعة عسكرية  زينت بالورود ضمن موكب رسمي انطلق من مقر إقامته الرئاسي بزرالدة حيث كان يقيم  برفقة شقيقته زهور طيلة العامين الماضيين منذ تقديمه لاستقالته . وغابت العديد من المراسم الرسمية المتعارف عليها أثناء توديع الزعماء كإطلاق العيارات النارية أو طلقات المدافع في السماء كما تم إلغاء محطة إلقاء النظرة الأخيرة بقصر الشعب ونعى وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة الرئيس الراحل وغرد على توتير قائلا : ‏رحم الله عبد العزيز بوتفليقة الذي شاءت الأقدار أن توافيه  المنية مع افتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة  لتذكرنا بدوره المهم ونجاحاته الدبلوماسية خصوصا خلال رئاسته  للدورة 29 ليصبح الآن جزءا من تاريخ شعبه والمجموعة الدولية تعازينا الخالصة لأهله وذويه . إنا لله وإنا إليه راجعون".


وشهدت المنطقة المحيطة بالمقبرة تجمعا لعدد من المواطنين منذ الساعات الأولى لنهار الأحد ممن جاؤوا لتوديع الرئيس الذي حكم الجزائر لمدة 20 عاما (1999 إلى 2019) وسط حضور أمني مكثف. ومنحت السلطات الجزائرية تصريحا استثنائيا لشقيق الرئيس السعيد بوتفليقة المتواجد بسجن الحراش حيث يتابع في عدة قضايا فساد مالي وسياسي وحكم عليه 12 سنة لإلقاء النظرة الأخيرة على شقيقه بمقر إقامته فيما لم يسمح له بحضور الجنازة . وولد بوتفليقة يوم 2 مارس 1937 بمدينة وجدة المغربية والتحق بعد نهاية دراسته الثانوية بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري عام 1956 وهو في 19 من عمره وبعد الاستقلال تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني ثم تولى وزارة الشباب والرياضة ثم السياحة وهو في سن الخامسة والعشرين .

تعليقات

أحدث أقدم