60 عاماً على معاهدة العمال الضيوف ميركل : مهاجرو تركيا جزء من مجتمعنا

مشاهدات


قالت ميركل أثناء احتفال بمرور 60 عاماً على توقيع ألمانيا معاهدة مع تركيا لجلب مئات الألوف من الأتراك لسد عجز في سوق العمل في الستينيات : الاندماج يجب ألا يكون مسعى يستمر لسابع جيل ولا ينتهي لمجرد أن الشخص لا يحمل اسم كلاوس أو إريكا  وإن المهاجرين الذين يقيمون في ألمانيا ألمان حتى لو كانت أسماؤهم أجنبية وأعتقد أن كل شخص يجب أن تتاح له الفرصة على أبعد تقدير عندما يحصل على الجنسية الألمانية لأن يُنظر إليه باعتباره جزءاً من هذه الأرض ويجب ألا يكون للاسم أي دور .


ووفق الاتفاقية  وصل مئات آلاف الأتراك  للعمل في مصانع السيارات والفولاذ ومناجم الفحم لملء الفراغ الهائل في اليد العاملة في البلد الذي كان يشهد ازدهاراً واليوم يتخذ نحو ثلاثة ملايين تركي أو ألماني من أصل تركي من هذا البلد وطناً لهم ليمثلوا أكبر جالية أجنبية في البلد الأوروبي  وكان نحو 900 ألف تركي وصلوا إلى ألمانيا بين عامي 1961 عند التوقيع على اتفاق تبادل العمالة مع تركيا و1973 عندما حصلت ازمة النفط والبطالة الناجمة عنها طبقاً لمركز المهاجرين الألماني . ووقع  20% منهم من النساء عقوداً لمدة عامين لكن في 1964 جرى تخفيف القيود للسماح لأصحاب الأعمال بتحديد مدة العقود الممنوحة للأتراك .


المصدر : وكالات

تعليقات

أحدث أقدم