اغتيال الناشط الوزني.. غضب في العراق وزخم مقاطعة الانتخابات يتصاعد

مشاهدات


 

كان آخر منشور على صفحة الناشط العراقي إيهاب الوزني يتعلق بالعثور على ناشط آخر من كربلاء حيا بعد أنباء عن اختطافه ولم ينشر قبلها أو يتحدث عن أي شيء يمكن أن يؤدي إلى قتله ولم يترشح حتى للانتخابات ولم يكن ينافس على مقاعد كربلاء النيابية رغم أنه كان قادرا على الفوز لو أراد لكنه لم يكن مقتنعا بالدخول في الانتخابات تحت تهديد سلاح الميليشيات .


وتقرر أن تقام الانتخابات النيابية العراقية في العاشر من أكتوبر المقبل مبكرة ست أشهر على موعدها المعتاد وأعلن الحزب مقاطعة النظام السياسي بالكامل ودعا كل القوى السياسية المنبثقة من تشرين للالتحاق بنا وإعلان القطيعة التامة مع هذه العملية السياسية التي أثبتت المواقف والدماء إنها عصيةٌ على الإصلاح متسائلا كيف لحكومة تتماهى مع قوى السلاح ويمر الكاتم والعبوة أمام أنظارها أن توفر مناخا انتخابيا آمنا لقادة حراك سياسي منهم القتيل والمغيب والمشرد بسبب التهديد وعمليات الاغتيال واستهداف المنازل بالعبوات . وقال القيادي في حزب البيت الوطني حسين الغرابي إن موقف الحزب لم يكن وليد اللحظة بل إنه ركز منذ بدايات التأسيس على أن هذا النظام السياسي لا يمكن إصلاحه بوجود كتل واحزاب الفساد والإرهاب وكنا نصر على تطبيق قانون الاحزاب الحالي من أجل إبعاد الأحزاب التي ترعى السلاح والميليشيات وطالبنا مرارا وتكرارا بان يكون هناك إشراف أممي لعدم قناعتنا بالرقابة الحالية .


وأضاف الغرابي أما في موضوع استمرار القمع الممنهج لقادة تشرين وتماهي الحكومة مع ما يحصل من جرائم  فقد أصبح واضحا للجميع أن الحكومة لا تعلن عن القتلة ولا الجهات التي تقف ورائهم وبالتالي فهذا مؤشر خطير يوحي لنا بتفاهمات في الغرفة المظلمة للاستمرار بهذه الجرائم  الغرابي تعرض هو ذاته لتفجير منزله في ذي قار وأجبر على ترك محافظته وقاعدته الشعبية والتنقل بين المحافظات العراقية . وشهدت مواقع التواصل العراقية انطلاق حملة مقاطعون وحملت تغريدات كثيرة من مؤثرين عراقيين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات والعملية السياسية . وأدت حملة المقاطعة للانتخابات في عام 2018  إلى اندلاع احتجاجات عام 2019 التي أدت إلى إسقاط الحكومة التي تشكلت عقب الانتخابات وما يزال المحتجون يطالبون بإصلاحات وتغييرات يقولون إنها لم تتحقق .



المصدر : وكالات

تعليقات

أحدث أقدم