لقاح أم الدواء ؟ خبراء الصحة يكشفون خطأ مكلفا للأرواح

مشاهدات




تتوالى أخبار اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بشكل مستمر لكن قلما نسمع عن دواء جديد ضد مرض كوفيد 19 فيما يحذر خبراء من التركيز على التطعيم وإهمال العقارات التي تساهم بدورها في تخفيف آلام المرضى وإنقاذ أرواحهم  .


وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فإن الآلاف يلقون حتفهم يوميا في الولايات المتحدة من جراء المرض بينما تحتاج عملية التلقيح إلى أشهر إضافية حتى تتحقق المناعة الجماعية أو يجري الاقتراب منها على الأقل . وينبه كبير مستشاري الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي إلى أن بلوغ المناعة الجماعية أو ما يعرف بمناعة القطيع يحتاج إلى تلقيح ما يقارب 85 في المئة من السكان ضد العدوى . وأن الأطباء يجدون أنفسهم حاليا أمام أدوية محدودة عندما يعالجون المصابين وتوجد في الوقت الحالي أدوية لكورونا تعد على رؤوس الأصابع مثل ريمديسيفير والأجسام المضادة وحيدة النسيلة والستيرويد ديكساميثاسون وساعدت هذه العقارات على تحسن حالة كثيرين منذ زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة خلال الربيع الماضي . لكنها تقدم لفئات محدودة فقط من المرضى وبحسب شدة الأعراض التي تظهر عليهم وهو ما يعني أن العالم ما يزال في حاجة ماسة إلى أدوية مضادة للفايروس .


وتشير بيانات صادرة عن جامعة بنسلفانيا إلى إجراء 179 تجربة سريرية في الوقت الحالي على أدوية لكورونا بمشاركة عينة من 169 ألفا و370 شخصا وفي بداية الأزمة حاول بعض الباحثين أن يستفيدوا من الأدوية المتاحة في السوق لكن هذا الرهان لم يكن ذا فائدة كبيرة  ولهذا يستبعد مدير المعاهد الوطنية الأميركية للصحة فرانسيس كولنز أن يجري طرح أي دواء ضد كورونا خلال السنة الحالية لكن في حال كان ثمة كوفيد 24 أو كوفيد 30 نريد أن نكون مستعدين .


المصدر : وكالات

تعليقات

أحدث أقدم