أخلت منظمة بدر فرع كركوك مسؤوليتها وأعلنت أنها غير معنية بالأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن قيامها بتشكيل فوج من الحشد الشعبي من المكون الكوردي داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمصداقية في تداول هكذا مواضيع .
وقال القيادي في المنظمة ومسؤول محور الشمال محمد مهدي البياتي في بيان صدر عن مكتبه نود إعلام الجميع بأن المنظمة غير معنية وليست لها علاقة بهذا الفوج للعلم والتنويه . وأصدرت وزارة الداخلية في إقليم كوردستان توضيحاً حول الأخبار التي تحدثت عن تشكيل حشد شعبي كوردي في كركوك وقالت إنها اتصلت برئيس هيئة الحشد الشعبي بخصوص الموضوع وأن الأخير أبلغهم بأن لا علم له بتشكيل أي قوات من هذا النوع في محافظة كركوك وإن كانت هناك خطوات لذلك ستقوم رئاسة الهيئة بإلغائها . ودعا البياتي وسائل الإعلام لتوخي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار التي تتعلق بهكذا مواضيع . وأفاد بأن أول فوج كوردي من الحشد الشعبي في كركوك تأسس أمس السبت 12 كانون الأول 2020 وأن الفوج الجديد يتبع هيئة الحشد الشعبي ومقره في قرية جَغماغه في قضاء الدبس . وتم تسجيل أسماء 150 شاباً كوردياً في المرحلة الأولى على أن تتم زيادة العدد لاحقاً ويتلقون الرواتب والأسلحة والمستلزمات العسكرية وكذلك الأوامر من الحشد الشعبي وقائد الحشد الكوردي كان ضابط استخبارات في البيشمركة سابقاً ويقول إنه يهدف لحماية سكان المنطقة . من جانبه قال قائد فوج الحشد الكوردي جبار غازي إن داعش باغت سكان قرية جَغماغه واستشهد أربعة من السكان فيما أصيب اثنان آخران بعاهة مستديمة مضيفاً أن الوضع لا يحتمل المزيد من الانتظار شاء من شاء وأبى من أبى هل ندعهم يهاجمونا ويقتلونا ونحن نتفرج ؟ وأوضح غازي أن هذه القوة من أجل حمايتنا وحماية المنطقة نحن لا نميّز بين قومية وأخرى لكن مهمة هذا الفوج هي حماية الكورد ومناطقنا . أما المستشار في الحشد الشعبي أبو عماد فقال إن فوج الحشد الكوردي سيقوم بحماية الكورد في كل مناطق كركوك بإذن الله مشيراً إلى أن هنالك حصصاً في الحشد الشعبي للحشد التركماني والحشد العشائري إلى جانب تشكيل الحشد الشعبي الكوردي .
وفي الوقت الذي يتفاوض فيه القادة الكورد منذ ثلاث سنوات حول انسحاب الحشد من كركوك يدور الحديث الآن عن تسليم الملف الأمني في القرى الكوردية غربي كركوك إلى القوات الكوردية التابعة للحشد الشعبي بالتنسيق مع الجيش العراق .

إرسال تعليق