موفق العاني
لبغدادَ من عُمقِ الشتّاتِ سـلامُ... وشعبٍ بها فوقَ اللهيبِ ينامُ
سلامٌ لهـا من عاشقٍ طالَ ليلُــهُ... يُعَذبُهُ شوقٌ لهــا وغـــرامُ
سلامٌ على بغدادَ داري ودجلتي.. شناشيلٍهاحيثُ الطيورِ نيامُ
سقى الله من شطِ الفرات مرابعاً.. وظللهـا وقتَ الهجيرِ غَمامُ
وداوى جراحاً ما تزالُ نوازفاً ... على نَزْفها تصحو الدُنا وتنامُ
وأبعدَ عن أهلِي وبغدادَ غُمّةً...بها الموتُ للشعبِ الصَبورِ زؤامُ
يموتُ به طفلٌ وشيـًخٌ وعالمٌ ... ويغيبُ عن نخلي الجميل يمام ُ
وتَغِيبُ قَاماتٌ بأرضي شوامخٌ.. ويَكبُــرُ شــوكٌ أغبرٌ وثُمـــامُ
وتُْغْـلَقُ في دورٍ الكرامِ مضايفٌ.. ويسـودُ سْـاحَ الطيبينْ ظلامُ
ويعملُ سيفُ الحقدِ ثأراً وَفُرْقةً... وتُزرَع ُ فينا فتنـةٌ وخصــامُ
أياأهلَنا يامنبتَ الحبِّ والتقى...... بوحدتكمْ مـَـجدُ العراقٍ يُقامُ
فلاتأخذوا قولا ً يُفَرقُ صفَّكــمْ... فتفريقُ جمعِ المؤمنينَ حرامُ
ولا تَهِنوا فالقادماتُ خُيولُها ...عليها من الصيدِ الشبابِ كرامُ

إرسال تعليق