مشاهدات
د. سعد الدوري
ما مِنْ طاعِن بِالعثمانية .. فَاتحِوا القَسطنطينيّة .. وناشِري الإسلام في بلاد جُنوب شرق آسيا وأفريقيا وَالبُلقان وبوابة أورپا علىٰ مدىٰ أكثر مِن سِتة عُقود مِن الجِهاد .. إلا فِي نَفسِّه ميلاً لِأحدٍ أو أكثر مِن بَين ـ الأربعة ـ إما لِلشيعويّة الفارسية ..
وإما الرُومية ..
أو ميلاً أحمَّق لِلعَصبيّة !
أو ميلاً مُنحرفاً لِلجاسُوسيّة والماسُونية مِن أجل مال .. وهي أشد المِيُول ضَرراً بِالبلاد .!
ولا يَختلف الطاعِن بِالأخوة (الكُرد) عن الطاعن (بالتُرك) إلا ضَئيلا !
أما الطاعن (بِالعرب) فَما هُو بِحاجة إلىٰ تعريف وتِبيان ـ كَمُ هُو الأقذَّر في مِيُولِه .. ومُصاب بِالسفالة حَدَّ السيلان ..!
والطاعِن بِالثلاثةـ هو الطاعِن بالإسلام وَأقوامَه الثَلاث .. التي رَفَعت راية الإسلام بين الشَرق والغَرب علىٰ ظَهورِّ المَعقُود بِنواصِيهّا الخَيّر الىٰ يوم القِيامة .!
وَما حَقيقَة دوافع الحرب علىٰ العراق ـ إلا لأنَّ بلاد الرافدين ـ أخيّر ما إجتمَع علىٰ وِحدة الثَلاثة (عرب كُرد تُركمان) علىٰ بِساط الإسلام .. فإبتغوا الأعداء ـ بِتطيفِهِ وَتَشتِيتَّه .. نَشر ”وَباء الفِرقّة“ بَينَّ أصَح ما خَلق الله مِن إنسجام وَتجانُس بَينَّ عِباد !

إرسال تعليق