وُلِدَ الحُسامُ

مشاهدات



بقلم الشاعر /علي مناصرية



وُلِدَ الحُسامُ تَأَلَّقي يا صَاري

واسْتبشري بالصّارِمِ البَتّارِ

 

فَلَعلّهُ مَن قَدْ يُطَهِّرُ دِجْلةَ

وفُراتَها مِنْ أنجَسِ الكُفَّارِ


صًفًويّةٍ مَنجوسةٍ سَبئيَّــــةٍ

وتسَتَّرَتْ بالطُّهْرِ والأطْهَارِ


تبكي الحُسينَ ولا تُوقِّر جَدَّهُ

كَمْ حَدَّثَتْ بالإِفْكِ في الأخْيارِ


جاءتْ بها الأَعلاجُ وَهْيَ دَليلُها

لِمَعاقِـــل الأبطـــالِ والثُّــــوّارِ 


وعَرائنِ الآسادِ في بَغدادِنا

في بَصْرَةٍ والمَوْصِلِ الْجَبَّارِ


وفَصائِلِ الأَحرارِ مِنْ ثُوَّارِنَا                                                   

وحَلَبْجَةٍ وحرائــرِ الأنبَـــارِ


فَلُّوجَةً لا تَعْبَئِي بِعِصابَــــةٍ

مَوهُوسَةٍ بِتَعَقُّــــبِ الْأَحرارِ


فاسْتَنفَرَتْ صُلبانَها وعُجولَها

وبِسَادِنِ الأَنْجاسِ وَالأشْرارِ


لَمَّا يَزَلْ في قلبِها مِنْ خالدٍ

ومحمّدٍ ومَنْ صَفَى في الغَارِ


والعَادلِ الفَاروقِ مُنْهِي مُلْكِها

ومُزيلُــهُ بِمَشيئـــةِ الْقَهَّــارِ


في القَادِسِيِّةِ وَفي مَشارِفِ نِينَوَى

فتفرّقَتْ في سائِرِ الأَمْصارِ


ما سَرَّها في البَصْرَةِ الْعُمَريّةِ

والكُوفَــةِ العَلَوِيَّـــةِ الِمِضْمَارِ


أَنْ تَنهَضا بعلومنا وأدابنا

عربيةَ الأَعْلامِ والإِعْمارِ


مسكونةً بالضّادِ مِنْ سُكّانِها

مفتونةً بروائــعِ الأشعَــــارِ

.





تعليقات

أحدث أقدم