رجال واقنعة

مشاهدات

 

  

نجلاء السامرائي

 

اليوم اكتب مشاهداتي عن رجال نزعوا اقنعتهم بعد تغيير النظام وانقلبوا ١٨٠ درجة وكشفوا عن الوجه الحقيقي واقل ما يقال عنهم انهم مثل الافعى السامة التي تغير جلدها كل حين فلو نذكر اسماء من كانوا يصفون انفسهم انهم من المثقفين ويسيطرون على كثير من الصحف والمجلات ووسائل الاعلام ويتبوؤون مراكز عالية بالدولة والفجيعة انهم في أول ايام الاحتلال اخذوا يطلقون التصريحات البهلوانية من انهم كانوا مضطهدين وقد ناضلوا . وووالخ ... فلو عددنا لهؤلاء وأولهم نوري المرسومي الذي كان يحتل منصب في وزارة الثقافة ولديه درجة حزبية كبيرة وقد ظهر على قناة العربية مع العميل وفيق السامرائي وقد كانت المذيعة نجوى قاسم واخذ يكيل الاتهامات للنظام .


والاخر عبد الامير الحلو الذي لم يقصر هو الاخر وايضا المدعو شامل عبد القادر الذي غير اسمه الى شامل قادر والذي كان يكتب في مجلة الف باء وله صفحة ثابتة ليمجد ويؤله بها القائد وجعله حفيد الحسين وسليل الدوحة المحمدية وبعد الاحتلال انقلب ونزع جلده واخذ يكيل الاتهامات والذم لنفس القيادة التي كان يمدحها . والدكتور عبد الحميد عبد الله الذي كان ايضا يمدح ويمجد القيادة ويكتب في مجلة الف باء وبعد الاحتلال اختل توازنه واصبح يقدم برامج في عدة قنوات للتنكيل بالنظام السابق ويحاول توجيه الضيف بالانجرار للكلام ضده باي طريقة للتكسب لمن يقدم له الاموال والاخر هو مؤيد اللامي الذي بدا حياته طبال او عازف في نقابة الفنانين بالعمارة وكان بعثيا ولكنه في ليلة وضحاها اصبح صحفي او محرر في نقابة الصحفيين وبعد مقتل النقيب السابق اذا به يصبح نقيب الصحفيين وهو طائفيا جاهلا يتهجم علنا على النبي وصحابته والمصيبة انه اصبح ايضا نقيب الصحفيين العرب وهاتف الثلج الذي كان يمجد النظام وينتقد ويهاجم الحواسم عام ١٩٩١ والذين سرقوا ونهبوا البلد وكان يصف ويكتب مشاهداته عليهم كما يصفهم بالفرهود ولكنه فجأة اصبح مظلوما مغضوبا عليه كما ادعى وتهجم على عباس الجنابي الذي ادعى انه كان يكتب عليهم التقارير لعدي واخذ يتشفى بموته قبل فترة قريبة وايضا امثال المغني سعدون جابر الذي ادعى ان النظام كان يجبرهم على الغناء والمدح وكذلك الممثل سامي عبد الحميد الذي كان مكرما من القيادة فاذا به قبل موته يدعي انه كان مضطهدا ومظلوما منها وايضا العازف نصير شمة الذي ظهر في قناة مصرية وادعى ان النظام قد خطفه من عمان واعيد الى العراق بالطائرة بعد ٩١ لمحاولة اعدامه الا ان بعض الاشخاص من الامم المتحدة انقذوه علما ان الطيران كان محرم وممنوع من التحليق وحتى ابن الممثلة سناء عبد الرحمن ادعى انه ظلم وحورب علما ان والده كان مصريا والان نأتي على سيف الدوري الذي كان قياديا في الحزب وله اخ يعمل في إحدى السفارات العراقية واذا به يصبح في لندن ويظهر على قناة المستقلة ويبدأ في تشريح وانتقاد لنظام وبقي فترة هناك يظهر على القناة ليبرز عيوب واخطاء النظام كما ادعى وحتى الاطباء اصابتهم العدوى وبدلوا جلودهم فمنهم الدكتور علاء بشير الذي كرم من القيادة عدة مرات ومنح واصبح مدير مستشفى الواسطي الا ان الخيانة ابت ان تغادر نفوس اصحابها الوضيعة وادعى انه كان مضطهدا وايضا الدكتور منقذ المدرس الذي ارسلته الدولة للتخصص في المستشفى العسكري الأردنية وعلى نفقتها وبعد الانتهاء رحل الى استراليا وادعى انه هرب من تنفيذ حكم الاعدام لأنه رفض تنفيذ امر بإجراء عملية قطع اذن لجنود هاربين وقد تزوج من عراقية الا انه اختلف معها وساومها على الطلاق لأنها من عائلة غنية وبعدها تزوج من استرالية .


هؤلاء بعض من كثير انقلبوا على نفوسهم قبل ان ينقلبوا على النظام او الدولة .


تعليقات

أحدث أقدم